جسم زوجتك من حقنا كلنا نشوفه

جسم زوجتك من حقنا كلنا نشوفه


كل يوم فى حياتنا يمر بمواقف جديده و غريبه كهذا الموقف و هذا الرجل العجوز الذى تعلم من الحياة الكثير (هذه القصة هى عبرة لمن لا يعتبر ولابد ان نتعلم منها بعض القيم التى فقدتها الاجيال الجديده)...
 

 جملة قالها رجل بلغ من السن مبلغ الهِرم ( جسم زوجتك من حقنا كلنا نشوفه) و قد غيرت الكثير فى انفس البعض.
 

كان هذا الرجل العجوز ذو الملابس الريفية يجلس فى القطار من الدرجة الآولى حيث كان كرسيه متواجهاً مع الكراسى التى امامه ، فدخل عليه شاب و فتاة يبدو انهم متزوجين حديثا و لسوء الحظ يجلسون على الكرسيين المقابلين لكرسى الرجل العجوز ، و كانت هذه الفتاة ترتدى ( بنطلون برموده قصير و بلوزة بحمالات تكشف عن ذراعيها ).

وما ان جلسو كل فى مقعده و تحرك القطار حتى فوجئ الزوج بهذا العجوز الذى تظهر عليه علامات الوقار و الاحترام يسند بكوعه على ركبته و اضعا ذقنه علي قبضة يده و ينظر الى زوجته بنظره ثابته توشك ان تخترقها لقرب المسافهة بينهما.
ولكن ما كان من الزوجة إلا أن تشعر بالضيق من هذا الموقف و تثير غضب زوجها الذى غضب فعلا و قال للعجوز ( عيب اللى بتعمله ده و ياريت تقعد عدل و تلف الكرسى بتاعك ).

ولكن رد عليه العجوز قائلاً:- ( انا مش هقولك احترم نفسك ولا هقولك عيب عليك تخلى مراتك تلبس بالطريقه دى انت حر ، ان شالله تخليها تمشى من غير هدوم ، بس هقولك انت مخليها تلبس بالشكل ده عشان نشوفها و نتفرج عليها و أدينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقا ).
 


و أكمل حديثه قائلا :- ( الجزء اللى تقبل انه يكون مكشوف من زوجتك يبقا من حقنا كلنا نشوفه و اللى مش باين منها و مستور من حقك انت بس اللى تشوفه، و معلش اعذرنى عشان مقرب راسى خالص من مراتك لأنى نظرى ضعيف و كنت عايز اشوف كويس ).
 


وما كان من الزوج إلا ان يسكت و لم يستطع الرد على العجوز المحق و إحمر وجههما خاصة بعدما اخذ الركاب يصفقون بشده لإعجابهم بالدرس الذى اعطاه العجوز للزوجين ، فخرجا مسرعين من عربة القطار لشدة الموقف عليهما. 

--------------------------------------------------- 

وهذه هى القيم التى فقدناها من خلال توالى الاجيال.

و العبره من هذه القصة انه الزوج الذى يترك زوجته تخرج بهذه الملابس الضيقه او الخليعه و يتسائل. لماذا الناس ينظرون الينا؟ و نسى ان الغرض من الملابس هى الستر وليست الزينه.

ففي الشتـاء تختفي مظاهر التّـعـرّي خوفـاً من البرد الزائـد !!!
فلماذا لا تختفي أبـداً خوفـاً من الله ؟
عندما تتعرى الأشجار من ورقها أمام الملأ يكون مصيرها حطب لنار توقد بالدنيا.
كذلك النساء إذا تعرت أمام الملأ فقد يكون مصيرهن حطب جهنم.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة كل يوم معلومة جديدة ©2012-2013 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ،

Design By : Ismael Alosghiar